انتشر على تطبيق واتساب وعلى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي مقطع مصوّر يدّعي ناشروه أنه يُظهر صاروخاً يسقط على مرفأ بيروت قبل لحظة الانفجار الهائل الذي وقع الثلاثاء وأسفر عن عشرات القتلى وآلاف الجرحى ودمار هائل في معظم أحياء العاصمة. لكن هذا الخبر غير صحيح والمقطع متلاعب به بحيث أضيف إليه صاروخ، في ما يتوافق مع شائعات لا أصل لها من الصحّة عن إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي مسؤولية بلاده عن الانفجار.
يُظهر المقطع حريقاً مشتعلاً، ثم يقع انفجار هائل يسبقه ظهور صاروخ يسقط في موقع الانفجار.
وجاء في التعليقات المرافقة للفيديو أن الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت سببه صاروخ، ما ينفي رواية السلطات بأن الكارثة نتجت عن غياب التدابير الوقائية عن مخزن لنيترات الأمونيوم في المرفأ.
وانتشر هذا المقطع فيما تتردّد على مواقع التواصل في لبنان أخبار عن سماع أشخاص في مناطق مجاورة للمرفأ صوت طائرات حربيّة في السماء قبل الانفجار بقليل.
ويأتي انتشار المقطع أيضاً مع ورود أخبار كاذبة عن إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو المسؤولية عن انفجار مرفأ بيروت، أصدرت خدمة تقصّي صحّة الأخبار في وكالة فرانس برس تقريراً بشأنها.
ولدى مقارنة نسخ الفيديو المتداولة منذ مساء الثلاثاء مع النسخة المنشورة على أنها تُظهر صاروخاً، يمكن ملاحظة أن الصاروخ رُكّب على الفيديو ليؤيّد الادعاء المتداول بأنّ قصفاً إسرائيلياً هو الذي أدى لانفجار المرفأ.
وقالت السلطات اللبنانية إن الانفجار نتج عن تخزين 2750 طناً من مادة نيترات الأمونيوم في مستودع في مرفأ بيروت "من دون أي تدابير للوقاية". ونفت إسرائيل أن تكون لها أي علاقة بهذا الحادث.
