يحتفل العالم اليوم باليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة، المصادف ليوم 3 ديسمبر من كل عام.

وخصص هذا اليوم من قبل الأمم المتحدة عام 1992 بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 47/3، لدعم ذوي الإحتياجات الخاصة، بهدف زيادة الفهم لقضايا الإعاقة ودعم التصاميم الصديقة للجميع وحفظ حقوقهم.   

ويحل احتفال هذا العام باليوم الدولي للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في نفس الأسبوع الذي يصادف فيه مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة، الذي يُعقد في الأيام من 30 نوفمبر ويومي 1 و3 ديسمبر 2020.

ويتزامن عقد الفعاليات طوال هذا الأسبوع مع انعقاد الدورة الثالثة عشرة لمؤتمر الدول الأطراف في إتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

 ويُراد من هذا اليوم تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة ورفاههم في جميع مجالات المجتمعية والإنمائية، وإذكاء الوعي بحالة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في كل جانب من جوانب الحياة السياسية والإجتماعية والإقتصادية والثقافية.

وبناء على عقود كثيرة من عمل الأمم المتحدة في مجال الإعاقة، دفعت  إتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، التي اعتمدت في العام 2006، قدما بحقوق أولئك الأشخاص ورفاههم في إطار تنفيذ  جدول أعمال 2030 للتنمية المستدامة  وغيره من أطر الأعمال الدولية، من مثل وميثاق إدماج الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة في العمل الإنساني،  والخطة الحضرية الجديدة.

وأكد الأمين العام عند تدشينه  استراتيجية الأمم المتحدة لإدماج منظور الإعاقة في يونيو 2019  على ضرورة أن تكون الأمم المتحدة هي القدوة التي يُحتذى بها، وعلى أهمية تحسين معايير المنظمة وأدائها في ما يتصل بإدماج منظور الإعاقة في كل ركائز العمل ابتداء بالمقر الرئيس وانتهاء بالميدان.

وتتيح استراتيجية الأمم المتحدة لإدماج منظور الإعاقة الأساس اللازم لإحراز تقدم مستدام وتحولي في ما يتصل بإدماج منظور الإعاقة من خلال جميع ركائز عمل الأمم المتحدة.

واعترافا بهذا الإلتزام، قدم الأمين العام في أكتوبر 2020، أول تقرير شامل عن الخطوات التي اتخذتها منظومة الأمم المتحدة لتعميم إدماج منظور الإعاقة وتنفيذ الاستراتيجية منذ تدشينها.