تجاوز عدد اللاجئين والنازحين في العالم عتبة الثمانين مليونا في منتصف العام 2020 وهو مستوى قياسي، في خضم جائحة كوفيد-19 على ما أفادت الأمم المتحدة الأربعاء.
بلغ عدد الأشخاص الذين اضطروا إلى مغادرة ديارهم بسبب الاضطهادات والنزاعات وانتهاكات حقوق الإنسان 79.5 مليونا وتجاوز هذا العدد 80 مليونا في منتصف 2020 على ما جاء في تقرير لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.
ويضم هذا العدد 45.7 مليون نازح داخليا و29.6 مليون لاجئ وأشخاصا آخرين اضطروا لمغادرة بلدهم فضلا عن 4.2 ملايين طالب لجوء، وذلك بسبب النزاعات القائمة، بالإضافة إلى إنتشار فيروس كورونا ما أدى لتبعات مأساوية على حياتهم في العام 2020".
وأطلق الأمين العام للأمم المتحدة نداءً عاجلاً لوقف إطلاق النار على مستوى العالم خلال الجائحة، حيث تتواصل النزاعات.
وتسبب العنف في سوريا وفي جمهورية الكونغو الديموقراطية وموزمبيق والصومال واليمن في عمليات نزوح ولجوء جديدة خلال النصف الأول من السنة الحالية.
وشدد التقرير على أن بعض الإجراءات المتخذة في إطار مكافحة وباء كوفيد-19، جعل من الصعب على اللاجئين التمتع بالأمن.
وفي خضم الموجة الأولى من الجائحة في أبريل، أغلقت 168 دولة حدودها كليا أو جزئيا ولم تستثن 90 دولة طالبي اللجوء من هذه الإجراءات.
ومنذ ذلك الحين وبفضل دعم المفوضية السامية وخبرتها، أوجد 111 بلداً حلولاً لضمان استمرار العمل بنظام طلبات اللجوء جزئيا أو كليا، مع السهر على اتخاذ التدابير اللازمة لمنع انتشار الفيروس.
ورغم هذه الإجراءات تراجعت طلبات اللجوء بالثلث مقارنة بالفترة نفسها من العام 2019.