يتجه العالم بعد أكثر من عام عانى فيه من جائحة كورونا نحو الانفراج في ظل بدء بعض الدول فعليا بتطعيم أكثر الفئات حاجة للقاح كالمملكة المتحدة، الأمر الذي سيحد من انتشار الوباء وانحساره في الأشهر المقبلة.


وتم إعطاء اللقاح لعدة أشخاص في 50 مستشفى بجميع أنحاء البلاد، ومثل جميع اللقاحات، يمكن أن يتسبب اللقاح الجديد ببعض الآثار الجانبية، على الرغم من أن معظمها خفيف ويختفي في غضون أيام قليلة.


وحددت اللجنة المشتركة للتطعيم والتحصين، وهي لجنة مستقلة من الخبراء تقدم المشورة لإدارات الصحة في المملكة المتحدة  ثلاث فئات لن يحصلوا على اللقاح على الأقل في المرحلة الأولى، بحسب صحيفة ميرور البريطانية وهم: الأطفال تحت سن 16 عاماً، بسبب عدم وجود أدلة على كيفية تأثيره على الأطفال، مما يعني أنه لا يمكن إثبات أنه آمن.


وليس من المستغرب أن يتم اختبار اللقاح على البالغين وكبار السن، كما أن الغالبية العظمى من الأطفال الذين يصابون بفيروس كورونا يعانون من أعراض خفيفة أو لا تظهر عليهم أية أعراض.


وتنصح اللجنة بالتطعيم فقط للأطفال المعرضين لخطر أعراض كورونا الشديدة، مثل الأطفال الأكبر سناً الذين يعانون من إعاقات عصبية شديدة تتطلب رعاية منزلية دقيقة.


والفئة الثانية هم النساء الحوامل حيث تقول الإرشادات الجديدة أن النساء الحوامل أو النساء اللواتي يخططن للحمل يجب ألا يحصلن على لقاح فيروس كورونا، لأن المخاطر المحتملة للقاح على حياة الأم أو الجنين لا تزال غير معروفة، ويجب على النساء المرضعات أيضاً طلب المشورة من الطبيب أو الصيدلي قبل الحصول على اللقاح.


وقال نائب كبير المسؤولين الطبيين في إنجلترا البروفيسور جوناثان فان تام إن أيا من تجارب اللقاح لم تشمل النساء الحوامل، ولهذا السبب هناك نقص في المعلومات حول آثار اللقاح على هذه المجموعة.


أما الفئة الثالثة هم الأشخاص المصابون بالحساسية، فقد حذرت الهيئات الصحية في بريطانيا الأشخاص الذين لديهم تاريخ من ردود الفعل التحسسية الخطيرة لا يجب أن يحصلوا على اللقاح في هذه المرحلة، وجاء هذا التحذير بعد أن أصيب اثنان من العاملين الصحيين من الذين تلقوا لقاح Pfizer / BioNTech برد فعل تحسسي.

 

المصدر :الإمارت 24