أعلنت منظمة "منسقو الاستجابة"، مخيمات إدلب وريفها ومناطق ريف حلب، مناطقَ منكوبة بالكامل.

وقالت المنظمة في تقرير لها، إن تساقط الأمطار المستمر شمال غربي سوريا أدى إلى تضرر آلاف النازحين، وتعطل حركة الطرقات المؤدية إلى المخيمات أو داخلها، وانهيار مئات من الخيام وتضرر آلاف أخرى.

وناشدت المنظمة المجتمع الدولي وكافة المنظمات الإنسانية التدخلَ السريع لإغاثة المنكوبين، والوقوف على احتياجاتهم وتلبية خدماتهم الأساسية، وتعويض الأضرار الناجمة عن الكوارث الطبيعية في المنطقة.

وأعلن الدفاع المدني السوري أن مجموعات العمل تحاول المساعدة لكن الأضرار كبيرة، خاصة في ظل عدم وجود أي مكان ينزح إليه المدنيون إضافة إلى ظروف جوية قاسية تُفاقِم المعاناة.

وفي محاولة للهروب من السيول والعاصفة خرجت عشرات العائلات من المخيم وبقيت في العراء، حيث لا توجد أماكن مجهزة للإيواء.

وحذر دريد حاج حمود الناطق الإعلامي باسم الدفاع المدني بمدينة جسر الشغور غربي إدلب من أن عددا من المخيمات ستغمرها مياه النهر، مشيرا إلى أن فِرَق الدفاع المدني تقوم بتنبيه الأهالي حول الموضوع، وتطالبهم بالابتعاد عن النهر في حال فتح سد قرقور الذي يتحكم بمياه النهر.

ويشعر سكان المخيمات في إدلب شمالي سوريا بقلق كبير من ارتفاع منسوب مياه نهر العاصي، خشية أن تغمر مياه النهر الخيام التي تأويهم.

وانطلقت في الأيام الماضية حملة إلكترونية بعنوان "حملة الطين"، شارك فيها عدد من الفنانين والنشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي للتضامن مع النازحين.

المصدر : وكالات