حذرت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، من تعرض 6,900 شخصا، بينهم ما لا يقل عن 118 امرأة حامل و2,552 طفلا من طالبي اللجوء لخطر التسمم بمادة الرصاص الشديدة السمية في مخيم "مافروفوني" الذي شيّدته السلطات اليونانية على ميدان رماية عسكري، نهاية نوفمبر الماضي في جزيرة ليسبوس.
وذكرت المنظمة أنّ عمال الإغاثة والأمم المتحدة وموظفي الاتحاد الأوروبي معرضون أيضاً لخطر التسمم بمادة الرصاص، وذلك لأن ميادين الرماية ملوثة بمواد خطيرة بسبب الذخائر، فضلاً عن أنّ السلطات لم تجر اختباراً شاملاً للرصاص أو معالجة التربة قبل نقل المهاجرين إلى المخيم في سبتمبر 2020.
والرصاص معدن ثقيل شديد السمية للبشر عند تناوله أو استنشاقه، خاصة للأطفال الصغار وأثناء الحمل والرضاعة، ويمكن للمستويات المرتفعة منه أن تضعف وظائف الجسم العصبية والبيولوجية والمعرفية، ما يؤدي إلى عوائق التعلم والإعاقة، والمشاكل السلوكية، وضعف النمو، وفقر الدم، وتلف الدماغ، والكبد، والكلى، والأعصاب، والمعدة، والغيبوبة والتشنجات، وحتى الموت. يزيد الرصاص أيضا خطر الإجهاض ويمكن أن ينتقل عن طريق المشيمة والرضاعة.