اقتلعت العاصفة المطرية والرياح الشديدة لليوم الثاني على التوالي المئات من خيام النازحين، المنتشرة في شمال غرب سوريا في ظل غياب شبه تام للمنظمات الإنسانية والجمعيات الخيرية والجهات المسؤولة عن شؤن المهجرين واقتصر تقديم المساعدات على مؤسسة الدفاع المدني السوري.

وتضررت العشرات من من خيام النازحين بين جزئية وكلية بحسب سرعة وقوة الرياح التي ضربت المنطقة.

في حين باتت العشرات من العوائل دون مأوى خلال الليلتين الماضيتين في ظل طقس ماطر شديد البرودة والرياح، بينما قضت عشرات العوائل في خيام أقاربهم التي لم تتضرر أو ضمن مراكز الإيواء المؤقتة ضمن المدن والبلدات القريبة من مخيماتهم.

ولم تتلقَ العوائل المتضررة من العاصفة خلال اليومين الماضيين أي استجابة لمتطلباتهم الأساسية من المنظمات الإنسانية أو الجمعيات الخيرية أو حتى الجهات المسؤولة عن شؤون المهجرين قسريا شمال غرب سوريا.

واقتصرت الاستجابة الإنسانية للعوائل المتضررة على مساعدة مؤسسة الدفاع المدني السوري فقط، حيث ساهمت عدة مراكز بالتوجه إلى المخيمات المتضررة وعملت على فتح ممرات لمياه الأمطار وتثبيت الخيام الآيلة للسقوط ونقل العديد من العوائل إلى مراكز إيواء قريبة ضمن المدن والبلدات المجاورة في المخيمات أو عند أقاربهم.