يحتفل العاللم سنويا باليوم الدولي للسلام في  21 أيلول/سبتمبر. حيث خصصت الجمعية العامة هذا التاريخ لتعزيز المثل العليا للسلام في الأمم والشعوب وفي ما بينها.

واعتمدت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة 17 هدفا للتنمية المستدامة في عام 2015 لما أدركته من أن بناء عالم ينعم بالسلام يتطلب اتخاذ خطوات لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية لجميع شعوب الأرض في كل مكان، ولضمان حماية حقوقها. وتشمل الأهداف الإنمائية طائفة واسعة من القضايا، بما فيها الفقر و الجوع والصحة والتعليم وتغير المناخ والمساواة بين الجنسين والمياه والمرافق الصحية والطاقة والبيئة والعدالة الاجتماعية.

ويدعو الهدف 13 من أهداف التنمية المستدامة الذي يتعلق بالعمل المناخي الجميع إلى العمل الفوري لخفض انبعاث غازات الدفيئة المسببة للاحتباس الحراري، فضلا عن بناء القدرات على المرونة والتكيف وتحسين التعليم في مجال تغير المناخ.

وتوجد حلول منخفضة الكلفة ومناسبة للتطوير من مثل مصادر الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة التي تمكن البلدان من بناء اقتصاداتها وجعلها أكثر مرونة.

تاريخ اليوم العالمي للسلام

 

 أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة أن تاريخ 21 أيلول هو يوماً مكرساً لتعزيز المثل العليا للسلام بين الشعوب،  وتأسست منظمة عالمية للسلام في عام 1981م بموجب قرار من الأمم المتحدة، وقد أُجمع على هذا التاريخ بشكل عالمي مشترك للالتزام بالسلام فوق جميع الاختلافات والمشاكل، والمساهمة في بناء وتوزيع مفهوم ثقافة السلام بين الشعوب، حيث أُنشئ اليوم العالمي للسلام منذ عام 1981م بموجب القرار 36/67 للجمعية العامة ليتزامن مع جلستها الافتتاحية التي تعقد سنوياً في يوم الثلاثاء في شهر أيلول، ومن ثم تم الاحتفال بهذا اليوم لأول مرة في تاريخ أيلول من عام 1982م.

في عام 2001م اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار بالإجماع وحدد 21 أيلول يوماً سنوياً من أجل دعم السلام ووقف العنف ووقف إطلاق النار، وبذلك تدعو الأمم المتحدة جميع الشعوب إلى احترام هذا القرار ووقف الأعمال القتالية وإحياء ذكرى هذا اليوم من خلال التعليم والتوعية العامة بالقضايا الخاصة بالسلام.

 الأمم المتحدة والسلام العالمي

كرست الأمم المتحدة نفسها للسلام العالمي وشجعت البشرية على العمل من أجل تحقيق السلام العالمي، كما وقد أقترحت الأمم المتحدة بأنه يجب تخصيص يوم السلام من أجل إحياء وتدعيم مُثل السلام والالتزام الدائم بالسلم، وقد نما يوم السلام تدريجياً ليشمل ملايين الناس من جميع أنحاء العالم، ويتم في هذا اليوم القيام باحتفالات وفعاليات على نطاق واسع ومنتديات يشارك بها مئات الآلاف من الناس.