تواصلت المظاهرات في المدن اللبنانية  خاصة العاصمة بيروت ، في تاسع أيامها, رغم  الصدامات بين المحتجين ومجموعة مؤيدة لحزب الله بالعاصمة، وذلك في وقت دعا فيه زعيم الحزب حسن نصر الله أنصاره لترك ساحات التظاهر، معبرا عن رفضه المطالب الداعية لاستقالة الحكومة، وتنظيم انتخابات مبكرة.

وسجل اليوم تجمع آلاف اللبنانيين في العاصمة طرابلس وصيدا والنبطية وصور وجل الديب وغيرها من الأماكن للمطالبة بتنحي الطبقة السياسية ومحاربة الفساد، وأفاد مراسل الجزيرة بوقوع اشتباكات بين المعتصمين ومجموعة موالية لحزب الله في ساحة رياض الصلح (وسط العاصمة).

وتعليقا على الاشتباكات، طالب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط بحماية المتظاهرين ووضع الحوار فوق كل اعتبار.

وقال الجيش اللبناني إن بعض الممارسات المسيئة والمخالفة للقوانين تكررت من بعض المعتصمين في الطرق تجاه مواطنين وعسكريين أثناء تنقلاتهم. وحذر الجيش -في بيان- من اللجوء إلى هذه الوسائل.

في المقابل، انطلقت مواكب سيارة في معاقل حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت وبعلبك شرقا وصور جنوبا رافعة أعلام الحزب للتعبير عن تأييدها ما قاله نصر الله في خطابه الثاني منذ اندلاع الاحتجاجات في 17 أكتوبر/تشرين الأول الحالي.

كما تظاهر مؤيدون للتيار الوطني الحر وللرئيس اللبناني في بلدة البطرون (جنوب مدينة طرابلس) للتعبير عن دعمهم للرئيس.