نشر رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو، يتعرض فيه لاجئ سوري للضرب من مواطنين يونانيين ركلوه بالأقدام.

يأتي ذلك في أعقاب وصول اللاجئ السوري إلى جزيرة ليسبوس الحدودية، بعدما فتحت تركيا حدودها الغربية نهاية الشهر الماضي.

هذا و اعتقلت السلطات اليونانية مجموعة من اللاجئين السوريين في منطقة "إفروس" الحدودية بين تركيا واليونان.

وفي السياق، تداول مغردون مقاطع مصورة تظهر مساعدة سكان منطقة إفروس السلطات اليونانية في الإمساك بمهاجرين سوريين، وذلك عبر جلب جرافاتهم ومصابيح الإضاءة لمساندة الجيش.

 

وبعد نشر الصور ومقاطع الفيديو، ظهرت ردود أفعال غاضبة ورافضة عرقلة السلطات اليونانية للاجئين، والاستماتة في إقصائهم عن أراضيها، دعك عن  التعامل القاسي معهم سواء من خلال الاعتقال أو بتركهم في العراء فترات طويلة.

يذكر أن أفرادًا من قوات خفر السواحل اليوناني حاولوا، الإثنين الماضي، يضم جنسياتٍ مختلفة، مما يعد تعنّتًا من السلطات اليونانية في تناولها لملف اللاجئين. كان المركب يُقل مهاجرين غير نظاميين في البحر حاولوا العبور نحو اليونان. 

ووفق مصادر تركية، فإن مهاجرًا سوريًا لقي مصرعه، الإثنين الماضي، متأثرًا بجروحه بعد تدخل القوات اليونانية لمنع المهاجرين من الوصول إلى حدودها.

أكد المتحدث باسم شرطة ميناء جزيرة ليسبوس مصرع طفل بسبب غرق مركبٍ يُقل 50 مهاجرًا، ونقل طفل آخر -حالته غير خطرة- إلى المستشفى.

نقل عن الجزيرة مباشر .