اليونيسف تؤكد مقتل أربعة أطفال ومعلمة في شمال غرب سوريا

الأربعاء ٢٠ - أكتوبر - ٢٠٢١ / 12:14 PM

أفاد صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) بمقتل أربعة أطفال – ثلاثة أولاد وفتاة – ومعلمة أثناء توجههم إلى المدرسة صباح اليوم الأربعاء، وذلك في هجمة على سوق في أريحا، جنوب إدلب شمال غربي سوريا.

وبحسب اليونيسف، تستمر أعداد الجرحى والقتلى من الأطفال في الازدياد.

وفي وقت سابق من صباح اليوم، تعرضت حافلة لهجمة في العاصمة دمشق، بينما وقعت الهجمة في شارع مزدحم، لم تتمكن اليونيسف من تأكيد ما إذا كان هناك أطفال من بين المتأثرين. 

تذكير بأن الحرب لم تنته بعد
وقال تيد شيبان، المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "إن العنف الذي شهدته سوريا صباح اليوم، ما هو سوى تذكير بأن الحرب في سوريا لم تنته بعد، إذ يستمر المدنيون – ومن بينهم العديد من الأطفال – في تحمّل وطأة الصراع الوحشي الذي دام عقدا من الزمان."

وأكد شيبان أن الهجمات على المدنيين، بما في ذلك الأطفال، هي انتهاك للقانون الإنساني الدولي، "ويجب أن يتمكن الأطفال من الوصول إلى مدارسهم بأمان."

وكرر نداءه إلى أولئك الذين يقاتلون قائلا إن "الأطفال ليسوا هدفا"، داعيا إلى "حمايتهم في جميع الأوقات، وخاصة في أوقات النزاع." 

الأطفال يدفعون الثمن
في آب/أغسطس من هذا العام، قُتل سبعة أطفال – أربعة من أسرة واحدة أثناء نومهم في محافظة إدلب؛ وثلاثة أشقاء آخرين ووالدتهم عندما تعرض منزلهم لهجمة.

وفي بيان صدر في 22 آب/أغسطس، قالت اليونيسف إنه منذ تموز/يوليو، قُتل وأصيب ما لا يقل عن 54 طفلا في سوريا، معظمهم في شمالي البلاد.

وأشارت المنظمة الأممية إلى أن أجيالا من الأطفال في سوريا لا تعرف شيئا سوى الحرب، ودعت إلى ألا يدفع الأطفال ثمن حروب الكبار. 


المصدر: أخبار الأمم المتحدة